تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
أحاديث الشيعة ، وجعل يقول . يعني أن أحاديثه كانت مستقيمة . وقال في موضع آخر ( 1 ) : سئل أبو داود عن عمرو بن ثابت ، فقال : من شرار الناس . ثم قال أبو داود : عمرو بن ثابت ، وأبو إسرائيل - يعني الملائي - ، ويونس بن خباب ليس في حديثهم نكارة إلا أن يونس بن خباب زاد في حديث القبر وعلي ولي . وقال النسائي ( 2 ) : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا مأمون . وقال أبو حاتم بن حبان ( 3 ) : يروي الموضوعات عن الاثبات . وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : والضعف على رواياته بين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) سؤالاته : 5 / الورقة 48 . ( 2 ) ضعفاؤه الترجمة 450 . ( 3 ) المجروحين : 2 / 76 ، وفيه " كان ممن يروي الموضوعات ، لا يحل ذكره إلا على سبيل الاعتبار " . ( 4 ) الكامل : 2 / الورقة 233 . ( 5 ) وقال ابن سعد : توفي في خلافة هارون ، وليس عمرو عندهم في الحديث بشئ ، وكان متشيعا مفرطا ( طبقاته 6 / 383 ) وقال مسلم : ضعيف الحديث ( الكنى ، الورقة 17 ) . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ( المعرفة والتاريخ : 3 / 35 ) . ونقل العقيلي في " الضعفاء " عن هناد بن السري أنه قال : كتبت عنه كثيرا فبلغني عنه أنه كان عند حبان بن علي فأخبرني من سمعه يقول : كفر الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أربعة . قال : فقيل لحبان : قال هذا ولم تنكر عليه ؟ فقال حبان : هو جليسنا . ( ضعفاء العقيلي ، الورقة 152 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال أبو داود في " السنن " إثر حديث في الاستحاضة : ورواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل ، وهو رافضي خبيث وكان رجل سوء . زاد في رواية ابن الأعرابي : ولكنه كان