تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
الحديث ، ومات بعسقلان مرابطا ، وكان ولده بها . وقال محمد بن سعد ( 1 ) : توفي بعد أخيه أبي بكر بقليل ولم يعقب . وقال أبو حاتم ( 2 ) : هم خمسة أوثقهم عمر بن محمد ، وهو ثقة صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال علي بن نصر الجهضمي ( 3 ) عن عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : لم يكن في آل ابن عمر أفضل من عمر بن محمد بن زيد العسقلاني . وقال محمد بن إسحاق الثقفي ، عن محمد بن الصباح الجرجرائي : حدثنا سفيان بن عيينة ، وقيل له : من حدثك ؟ فقال : حدثني الصدوق البر عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر . وقال يحيى بن حكيم المقوم عن أبي عاصم النبيل : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم بغداد فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال عبد الله بن داود :
هامش
( 1 ) طبقاته : 9 / الورقة 230 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 718 . ( 3 ) تقدمة الجرح والتعديل : 36 .