تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
الماصر ، قال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق . قال الأوزاعي : أول من تكلم في الارجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 1 ) " . روى له البخاري في " الأدب " ، وأبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي بالاسناد المذكور آنفا عن الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة بن قدامة ، قال : حدثنا عمر بن قيس ، عن عمرو بن أبي قرة ، قال : كان حذيفة بالمدائن وكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة ، فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة ، فيقول سلمان : حذيفة أعلم بما يقول فيرجعون إلى حذيفة فيقولون : قد ذكرنا ذلك لسلمان فما صدقك ولا كذبك ، فأتى حذيفة سلمان وهو في قبة له فقال : يا سلمان ما يمنعك أن
هامش
( 1 ) 7 / 181 . وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة ( سؤالاته ، الورقة 6 ) . وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : قال بعضهم عمرو بن قيس ولا يصح ( 6 / الترجمة 2121 ) . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ( المعرفة والتاريخ : 3 / 95 ) . ونقل ابن شاهين عن أحمد بن صالح أنه قال : عمر بن قيس ثقة ليس فيه شك ، وإنما الطعن فيه من قبل الغلط ، وهو لا بأس به ( ثقاته ، الترجمة 727 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال ابن حزم : عمر بن قيس مجهول ، فما أدري أراد هذا أو غيره ( 7 / 490 ) . وقال في " التقريب " : صدوق ربما وهم ، ورمي بالارجاء .