الماصر ، قال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق . قال الأوزاعي :
أول من تكلم في الارجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس
الماصر .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 1 ) " .
روى له البخاري في " الأدب " ، وأبو داود حديثا واحدا ، وقد
وقع لنا بعلو عنه .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي بالاسناد المذكور آنفا عن
الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أحمد بن
يونس ، قال : حدثنا زائدة بن قدامة ، قال : حدثنا عمر بن قيس ،
عن عمرو بن أبي قرة ، قال : كان حذيفة بالمدائن وكان يذكر أشياء
قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس
ممن سمع ذلك من حذيفة ، فيأتون سلمان فيذكرون له قول
حذيفة ، فيقول سلمان : حذيفة أعلم بما يقول فيرجعون إلى
حذيفة فيقولون : قد ذكرنا ذلك لسلمان فما صدقك ولا كذبك ،
فأتى حذيفة سلمان وهو في قبة له فقال : يا سلمان ما يمنعك أن
هامش
( 1 ) 7 / 181 . وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة ( سؤالاته ، الورقة 6 ) . وقال
البخاري في " التاريخ الكبير " : قال بعضهم عمرو بن قيس ولا يصح ( 6 / الترجمة
2121 ) . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ( المعرفة والتاريخ : 3 / 95 ) . ونقل ابن شاهين
عن أحمد بن صالح أنه قال : عمر بن قيس ثقة ليس فيه شك ، وإنما الطعن فيه من
قبل الغلط ، وهو لا بأس به ( ثقاته ، الترجمة 727 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " :
قال ابن حزم : عمر بن قيس مجهول ، فما أدري أراد هذا أو غيره ( 7 / 490 ) . وقال
في " التقريب " : صدوق ربما وهم ، ورمي بالارجاء .