وقال البخاري ( 1 ) : حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ،
ليس بقائم .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن راشد ،
فقال : أخو معمر بن راشد ، ليس به بأس . هكذا ذكره في أهل
صنعاء . وقال في أهل اليمامة : سألت أبا داود عن عمر بن راشد
الذي يحدث عن يحيى بن أبي كثير ، فقال : ضعيف .
وقال النسائي ( 2 ) : ليس بثقة .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : هو إلى الضعف أقرب منه إلى
الصدق .
وقال أبو حاتم بن حبان ( 4 ) : عمر بن راشد وهو الذي يقال
له عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ( 5 ) .
قال أبو الحسن الدارقطني : خلط أبو حاتم - يعني في جعله
أياهما واحدا - وإنما هما اثنان ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ضعفاء العقيلي ، الورقة 140 .
( 2 ) الضعفاء والمتروكين : الترجمة 474 .
( 3 ) الكامل : 2 / الورقة 193 .
( 4 ) المجروحين : 2 / 83 .
( 5 ) قال ابن حبان : كان ممن يروي الأشياء الموضوعات عن ثقات أئمة ، لا يحل ذكره
في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب
( المجروحين : 2 / 83 ) .
( 6 ) وقال الدارقطني : ليس بالقوي ( سننه : 4 / 69 ) . وقال في موضع آخر : ضعيف
( الضعفاء والمتروكون : الترجمة 379 ) . وقال الحاكم : روى عن يحيى بن أبي كثير
وغيره أحاديث مناكير ( المدخل إلى الصحيح : الترجمة 111 ) . وكذا قال أبو نعيم
( ضعفاؤه : الترجمة 150 ) . وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة : 114 ) . وقال
البزار : منكر الحديث حدث عن يحيى وغيره بأحاديث مناكير . وقال ابن حزم : ساقط
( تهذيب التهذيب : 7 / 446 ) .