روى عن : علي بن أبي طالب ( عس ) .
روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ( عس ) ، ولم يرو عنه غيره
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( 1 ) ، عن أحمد بن حنبل :
مستقيم الحديث ، لا يرو عنه غير أبي إسحاق .
وقال أبو حاتم ( 2 ) : شيخ مجهول ، لا يحتج بحديثه .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 3 ) " .
روى له النسائي في " مسند علي " حديثا واحدا ، وقد وقع
لنا عنه عاليا جدا .
أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو سعيد خليل
ابن أبي الرجاء الراراني ، ومسعود بن أبي منصور الجمال ، قالا :
أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا
محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد
ابن شاكر الصائغ ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد
الحراني ، قال : حدثنا زهير ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، قال : حدثني
عمارة وهبيرة بن يريم وهانئ بن هانئ أنهم سمعوا عليا يقول :
أرسلت فاطمة لما أصابها الجهد ، فقلت : اذهبي إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم أبيك فسليه خادما ، فاستحيت وشق عليها . قالت : اذهب معي
فلم تزل بي حتى ذهبت معها ، فسألناه خادما فقال : لا بل
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 2023 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 2023 .
( 3 ) 5 / 244 . وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول .