تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
الدنيا ، وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن خلف وكيع القاضي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي ( 1 ) : ثقة . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 2 ) : روى عنه أبي وكتبت عنه معه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) . قال محمد بن مخلد ( 4 ) : مات يوم الأربعاء لأربع بقين من شوال سنة إحدى وستين ومئتين . وكذلك قال أبو الحسين ابن المنادي ( 5 ) ، وزاد : وكان بين موته وموت أخيه عشرة أشهر تزيد أو تنقص ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 11 / 393 ، والمعجم المشتمل ، الترجمة 623 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 979 . ( 3 ) 8 / 472 . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 11 / 393 . ( 5 ) نفسه . ( 6 ) وكذا أرخ وفاته أبو علي الجياني وقال : وكان ثقة ( شيوخ أبي داود ، الورقة 87 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال النسائي : كتبنا عنه ببغداد وأصله من نسا ولا بأس به . وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة ( 7 / 302 - 303 ) . وقال في " التقريب " : صدوق . ( 7 ) واستدرك الحافظ ابن حجر في هذا الموضع ترجمة ذكر الدارقطني أن النسائي روى عنه هو : س : علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي ، أبو عبيد ابن حربويه الفقيه الشافعي . قال ابن حجر : " روى عن أبي الأشعث ، وزيد بن أخزم ، والسري السقطي ، وأبي السكين زكريا بن يحيى ، وجعفر بن عمر الربالي ، ويوسف بن موسى القطان ، وحسين بن أبي يزيد الدباغ ، والحسن بن عرفة ، والزعفراني ، وداود بن علي وغيرهم . وعنه : النسائي ، والدولابي ، والطحاوي ، وأبو عمر بن حيويه وأبو حفص بن شاهين ، وعلي بن عيسى الوزير ، وأبو بكر ابن المقرئ . قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته وفضله وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمان النسائي في " الصحيح " ولعله مات قبله بعشرين سنة . وقال ابن زولاق : حدث عنه النسائي في حياته سنة ثلاث مئة ، ومات سنة ثلاث وثلاث مئة . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفي به سنة إحدى عشرة وثلاث مئة ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ومات بها وكان ثقة ثبتا . وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاث مئة . وقال الحسن بن إبراهيم : كان مولده سنة سبع وثلاثين ومئتين " ، ثم ذكر ابن حجر ترجمة طويلة له ( 7 / 303 - 304 ) . وهذه الأخبار التي ذكرها مثبتة في تاريخ الخطيب ومنها قول البرقاني عن الدارقطني ( 11 / 395 - 398 ) ، فالله أعلم .