الدنيا ، وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي ، وعمر بن محمد بن بجير
البجيري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق
الثقفي السراج ، ومحمد بن خلف وكيع القاضي ، ومحمد بن مخلد
الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد .
قال النسائي ( 1 ) : ثقة .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 2 ) : روى عنه أبي وكتبت عنه
معه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
قال محمد بن مخلد ( 4 ) : مات يوم الأربعاء لأربع بقين من شوال
سنة إحدى وستين ومئتين .
وكذلك قال أبو الحسين ابن المنادي ( 5 ) ، وزاد : وكان بين موته
وموت أخيه عشرة أشهر تزيد أو تنقص ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 11 / 393 ، والمعجم المشتمل ، الترجمة 623 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 979 .
( 3 ) 8 / 472 .
( 4 ) تاريخ الخطيب : 11 / 393 .
( 5 ) نفسه .
( 6 ) وكذا أرخ وفاته أبو علي الجياني وقال : وكان ثقة ( شيوخ أبي داود ، الورقة 87 ) . وقال
ابن حجر في " التهذيب " : قال النسائي : كتبنا عنه ببغداد وأصله من نسا ولا بأس به .
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة ( 7 / 302 - 303 ) . وقال في " التقريب " : صدوق .
( 7 ) واستدرك الحافظ ابن حجر في هذا الموضع ترجمة ذكر الدارقطني أن النسائي روى عنه
هو : س : علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي ، أبو عبيد ابن حربويه الفقيه
الشافعي .
قال ابن حجر : " روى عن أبي الأشعث ، وزيد بن أخزم ، والسري السقطي ، وأبي
السكين زكريا بن يحيى ، وجعفر بن عمر الربالي ، ويوسف بن موسى القطان ،
وحسين بن أبي يزيد الدباغ ، والحسن بن عرفة ، والزعفراني ، وداود بن علي وغيرهم .
وعنه : النسائي ، والدولابي ، والطحاوي ، وأبو عمر بن حيويه وأبو حفص بن شاهين ،
وعلي بن عيسى الوزير ، وأبو بكر ابن المقرئ .
قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته وفضله وقال لي : حدث عنه أبو
عبد الرحمان النسائي في " الصحيح " ولعله مات قبله بعشرين سنة . وقال ابن زولاق :
حدث عنه النسائي في حياته سنة ثلاث مئة ، ومات سنة ثلاث وثلاث مئة . وقال أبو
سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا
مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء
فاستعفي به سنة إحدى عشرة وثلاث مئة ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه وأملى
على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ومات بها وكان ثقة ثبتا . وقال أبو عمر بن
حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاث مئة . وقال
الحسن بن إبراهيم : كان مولده سنة سبع وثلاثين ومئتين " ، ثم ذكر ابن حجر ترجمة
طويلة له ( 7 / 303 - 304 ) . وهذه الأخبار التي ذكرها مثبتة في تاريخ الخطيب ومنها
قول البرقاني عن الدارقطني ( 11 / 395 - 398 ) ، فالله أعلم .