وقال النسائي ، ثقة ( 1 ) .
روى له أبو داود ، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن
الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال :
أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم ، وأبو طاهر بن
محمود الثقفي ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا
محمد بن الحسن بن قتيبة ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : حدثنا
عبد الله بن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن بكير أنه سمع
عفيف بن عمر ( 2 ) بن المسيب يقول : حدثني رجل من بني أسد بن
خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري ، قال : أصلي في منزلي الصلاة ثم
آتي المسجد فتقام الصلاة فأصلي معهم ، فأجد في نفسي من ذلك
شيئا ، قال أبو أيوب : سألنا عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
ذلك له سهم جمع .
رواه ( 3 ) من حديث ابن وهب ، فوقع لنا بدلا عاليا .
هامش
( 1 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 7 / 301 ) . وكذلك ذكره ابن شاهين في كتاب
" الثقات " ونقل عن أحمد أنه قال : عفيف شيخ قديم ( الترجمة 1099 ) . وقال الذهبي
في " الميزان " : لا يدرى من هو ( 3 / الترجمة 5681 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " :
مقبول .
قال بشار : تجهيل الذهبي له فيه نظر ، فهذا رجل قد وثقة النسائي ، وما كان في مثل
النسائي ليوثقه لو لم يعرفه جيدا ، كما وثقه ابن حبان ، وذكره ابن شاهين كذلك ، فيعاد
النظر حتى في قول ابن حجر .
( 2 ) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية ، لان صوابه : " عمرو " .
( 3 ) أبو داود ( 578 ) .