تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
درج الكنيسة من مسجد دمشق قبل أن يهدم . وقال المفضل بن غسان الغلابي : قال غير أبي زكريا - يعني : يحيى بن معين - من علمائنا : إن عطية بن قيس ، وعبد الله بن عامر اليحصبي كانا عالمي جند دمشق يقرئان الناس القرآن . وقال يعقوب بن سفيان ( 1 ) : سألت عبد الرحمان بن إبراهيم عن عطية بن قيس ، قال : كان أسنهم - يعني أسن أقرانه - وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري ، وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئي الجند . وقال الهيثم ( 2 ) بن مروان ( 3 ) ، عن ابن عطية بن قيس ، عن أبيه : أنه كان يدخل مع مشيخة الجند على معاوية . وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن أحد من الناس يطمع أن يفتح في مجلس عطية بن قيس شيئا من ذكر الدنيا . وقال أبو مسهر : كان مولد عطية بن قيس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة سبع ، وغزا في خلافة معاوية ، وتوفي سنة عشر ومئة . وقال المفضل بن غسان الغلابي : حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام ، قال : عطية بن قيس كان من التابعين ، وكان لأبيه صحبة ، مولى لبني أبي بكر بن كلاب .
هامش
( 1 ) المعرفة والتاريخ : 1 / 397 - 398 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) في المطبوع من " المعرفة والتاريخ " : " عمران " خطأ .