تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
عبد الرحمان ، قال : سئل أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو عن عطاء بن قرة ، فقال : أسأل الله الجنة . قال أبو زرعة : قيل لعطاء بن قرة : دخل عبد الله بن علي دمشق فقال : هاه فمات . قال أبو زرعة : كان من خيار عباد الله . وقال عمرو بن قتيبة ، عن الوليد بن مسلم : حدثني محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس ، قال : إني لجالس عند عطاء بن قرة السلولي إذ أتانا من يخبرنا أن دمشق دخلت يوم عبد الله بن علي فقتل فيها نحو من أربعة آلاف . فقال له عطاء بن قرة : ما تقول يا عبد الله ؟ قال : نعم . قال : فوضع عطاء بن قرة يده على صدره وجعل يقول : وا فؤاداه : وا فؤاداه ! حتى مات في مجلسه ، وماله في دمشق قريب ولا حميم . قال أبو القاسم : قوله أربعة آلاف يعني من الأزد ، وقد روي أنه قتل فيها خمسين ألفا ( 1 ) . روى له الترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الشعار ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا علي بن ميمون العطار ، قال : حدثنا أبو خليد عتبة بن حماد عن ابن ثوبان ، عن عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الدنيا ملعونة إلا ذكر الله وما آواه عالم أو متعلم " .
هامش
( 1 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق .
تهذيب الكمال — صفحة 102 | بشار عواد معروف / المزي