تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
وقال عبد الله بن المبارك ( سي ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( سي ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( سي ) ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث ، عن أبي هريرة وهو الصواب . روى له النسائي في " اليوم والليلة " . ( 1 ) 398 - خ : إسحاق ، غير منسوب . عن : بشر بن شعيب بن أبي حمزة ( خ ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ ) ، وعبد الله بن بكر السهمي
هامش
( 1 ) انظر اليوم والليلة : ( 136 ) ، وتحفة الاشراف للمزي ( 10 / 425 - 426 ) . وقد رواه : محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، وهو عند أبي داود في الأدب " باب كراهية أن يقول الرجل من مجلسه ولا يذكر الله " . وانظر تحفة الاشراف : 9 / 494 أيضا . وقال الحافظ ابن حجر : " أخرج حديثه أحمد وأبو داود والنسائي من رواية ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث ، عن أبي هريرة في فضل الذكر . ووقع في بعض النسخ من النسائي " عن أبي إسحاق " ، والثابت في رواية حمزة الحافظ " إسحاق " بغير أداة كنية ، وكذا عند أحمد وأبي داود والطبراني في " الدعاء " وإسحاق المذكور ما عرفت من حاله شيئا ( تهذيب : 1 / 258 ) . قلت ( القائل شعيب ) : وقد أخرجه الترمذي ( 3377 ) في الدعوات ، وأحمد 2 / 446 ، و 453 و 481 و 484 و 495 ، والحاكم 1 / 496 ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 451 ) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ص 22 ، كلهم من طريق صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة ، فإن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم " ورجاله ثقات غير صالح مولي التوأمة فإنه اختلط بأخرة ، لكنه لم ينفرد به ، فقد تابعه أبو صالح السمان ذكوان عند أحمد 2 / 463 ، والحاكم 1 / 492 ، وابن حبان ( 2322 ) بلفظ : " ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون الله فيه ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب " . وإسناده صحيح على أن رواية القدماء عن صالح مولى التوأمة لا بأس بها كابن أبي ذئب ، وقد رواه عنه في " المسند " 2 / 453 ، وأخرجه أبو داود ( 4856 ) من طريق ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة بلفظ : " من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كان عليه من الله ترة ، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كان عليه من الله ترة " ورواه أيضا ( 4155 ) من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة بلفظ : " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار ، وكان عليهم حسرة " ( ش ) .
تهذيب الكمال — صفحة 502 | بشار عواد معروف / المزي