محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، وأبو علقمة الفروي
الأصغر عبيد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الأكبر عبد الله
ابن محمد بن عبد الله بن أبي فروة المدني ، وعلي بن الحسن
الهسنجاني ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن إبراهيم
القيسي ، وأبو يونس محمد بن أحمد بن يزيد المدني ، ومحمد بن
إسماعيل بن سالم الصائغ ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل
الترمذي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ت ق ) ، ومحمد غير منسوب
( خ ) ، وهارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي ( س ) ، ويحيى بن
معلى بن منصور الرازي ( ق ) ، ويوسف بن عبد الله .
قال أبو حاتم ( 1 ) كان صدوقا ، ولكن ذهب بصره ، فربما
لقن ( 2 ) ، وكتبه صحيحة .
وقال مرة : مضطرب .
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
قال البخاري ( 4 ) : مات سنة ست وعشرين ومئتين .
وروى له الترمذي ، وابن ماجة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمان : 1 / 1 / 233 .
( 2 ) في الجرح والتعديل : " لقن الحديث " .
( 3 ) وقال : " يغرب وينفرد " ( 1 / الورقة : 29 ) .
( 4 ) تاريخه الصغير : 230 وتابعه الناس عليه .
( 5 ) وقال النسائي : " ليس بثقة " ( الضعفاء : 285 ) . وقال أبو الحسن الدارقطني حينما
سأله حمزة بن يوسف السهمي : " ضعيف ، وقد روى عنه البخاري ويوبخونه في هذا " ( سؤالات
حمزة ، الورقة 213 ) . وقال الدارقطني مرة أخرى : لا يترك . وقال الساجي : فيه لين ، روى عن
مالك أحاديث تفرد بها . وقال العقيلي : جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها ، وقال
الآجري : سألت أبا دود عنه فوهاه جدا ، ونقم عليه روايته عن مالك حديث الإفك ( إكمال
مغلطاي وتهذيب ابن حجر ) . وقال الذهبي في " الميزان : 1 / 199 " : " وهو صدوق في الجملة ،
صاحب حديث " . قال بشار : ويخلط بعض الناس بينه وبين إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة
: فيخلطون آراء بعض ما قاله علماء الجرح والتعديل فيهما كما حصل لمغلطاي في إكماله حينما نقل في
ترجمة هذا ما قاله الدارقطني في سؤالات الحاكم له ، فقال : " قال الحاكم أبو عبد الله ، قلت -
يعني للدارقطني ، : فإسحاق الفروي ، قال : ضعيف ، وتكلموا فيه وقالوا فيه كل قول . وفي
نسخة من السؤالات : " قالوا فيه كافر " وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : متروك وله
ثلاث إخوة ثقات . . الخ " فهذا الكلام في إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وليس في إسحاق بن
محمد هذا ، فليحرر .