روى عن : أبيه طلحة بن عبيد الله ( ق ) ، وعبد الله بن
عباس ، وعائشة ( ت ) زوج النبي صلى الله عليه وسلم .
روى عنه : ابنا أخيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ( ت ) ،
وطلحة بن يحيى بن طلحة ( ق ) ، وابنه معاوية بن إسحاق بن
طلحة .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ( 1 ) .
وذكر محمد بن جرير الطبري ، عن عمر بن شبة ، عن علي
ابن محمد المدائني ، عن محمد بن حفص ( 2 ) : أن معاوية بن أبي
سفيان ، ولى سعيد بن عثمان بن عفان حرب خراسان ( 3 ) ، وولى
إسحاق بن طلحة خراجها .
قال : وكان إسحاق ابن خالة معاوية ، فلما صار بالري ،
مات إسحاق بن طلحة ، فولي سعيد خراج خراسان وحربها ، وكان
ذلك في سنة ست وخمسين على ما ذكر الطبري .
وقال خليفة بن خياط ، في سنة ست وخمسين ( 4 ) : وفيها
هامش
( 1 ) الطبقات : 5 / 123 - 124 .
( 2 ) التاريخ ، حوادث سنة 56 ه .
( 3 ) طلب سعيد بن عثمان بن عفان من معاوية أن يستعمله على خراسان ، فقال له : " إن بها
عبيد الله بن زياد . فقال : أما والله لقد اصطنعك أبي ورقاك حتى بلغت باصطناعه المدى الذي لا
تجاري إليه ولا تسامى ، فلا شكرت بلاءه ، ولا جزيته بآلائه ، وقدمت هذا - يعني يزيد - وبايعت
له ، فوالله لأنا خير منه أبا وأما ونفسا . فقال له معاوية : أما بلاء أبيك فقد يحق علي الجزاء به ، وقد
كان من شكري لذلك أني طلبت بدمه حتى تكشفت الأمور ولست باللائم لي في التشمير ، وأما
فضل أبيك على أبيه ، فأبوك والله خير مني وأقرب من رسول الله ، وأما فضل أمك على أمه فمما لا ينكر : امرأة من
قريش خير من امرأة من كلب ، وأما فضلك عليه ، فوالله ما أحب أن الغوطة دحست لي رجالا مثلك . فقال له
يزيد : يا أمير المؤمنين ابن عمك وأنت أحق من نظر في أمره ، وقد عتب عليك في ، فاعتبه ، فولاه حرب
خراسان " ( تهذيب ابن عساكر : 2 / 442 ) .
( 4 ) تاريخ خليفة في حوادث السنة المذكورة ( بتحقيق العمري ) .