ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ،
ويحيى بن محمد بن عمرو المعروف بابن عمروس المصري وهو
آخر من حدث عنه بمصر ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ( 1 ) .
قال أبو حاتم ( 2 ) : شيخ لا بأس به ، ولكنهم يحسدونه ،
سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيرا .
وقال النسائي : ليس بثقة ( 3 ) .
قال أبو سعيد بن يونس ( 4 ) ، عن أحمد بن علي بن رازح ،
عن عمارة بن وثيمة : توفي بمصر يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان
هامش
( 1 ) هو المعروف بالفسوي صاحب " المعرفة والتاريخ " الذي حققه صديقنا العمري - حفظه
الله تعالى : انظر كتابه : 1 / 79 ، 315 ، 360 ، 416 وغيرها .
( 2 ) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمان : 1 / 1 / 209 . وفي الرواية التي أوردها المزي عنه
هنا بعض الاضطراب والتداخل بين قوله وقول ابن معين فيه ، وأصلها : " سمعت أبي يقول :
سمعت يحيى بن معين - وأثنى على إسحاق بن الزبريق خيرا - وقال : الفتى لا بأس به ولكنهم
يحسدونه . قال ( يعني عبد الرحمان ) : وسئل أبي عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، فقال :
شيخ . " . ويؤيده ما نقله ابن عساكر في تاريخه ، قال : " وكان يحيى بن معين يثني عليه خيرا ،
وكتب عنه أبو حاتم وسئل عنه فقال : شيخ " ( تهذيب ابن بدران : 2 / 407 ) ، فعبارة " لا بأس به "
تعود ليحيى بن معين وليس لأبي حاتم كما أوردها المزي هنا ووافقه ابن حجر في " تهذيب التهذيب " ونقل
عنه ، الذهبي في " الميزان : 1 / 181 " ، والله أعلم بالصواب .
( 3 ) هكذا نقل عن النسائي وأطلق القول في مجمله ، وتابعه الإمام الذهبي في " الميزان : 1 / 181
وما أظنه - والله أعلم - صوابا فقد قيده بروايته عن عمرو بن الحارث الحمصي ، قال ابن عساكر في
تاريخه : " قال النسائي : إسحاق ليس بثقة إذا روى عن عمرو بن الحارث " ( تهذيب ابن بدران : 2 /
407 ) ، ولعل مما يقوي الذي ذهبنا إليه أن الامام النسائي لم يذكره في " الضعفاء : 285 " .
وقال مغلطاي : خرج الحاكم وابن حبان حديثه في صحيحيهما بعد ذكره إياه في كتاب
" الثقات " ( 1 / الورقة : 26 ) . وقال مسلمة : " ثقة - كذا لقيته في نسخة وفي أخرى ذكره ولم
يتعرض لحاله ، فالله أعلم - وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : ليس هو بشئ . قال
أبو داود : وقال لي ابن عوف : ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب " قال بشار :
وابن عوف هذا هو محدث حمص محمد بن عوف الطائي ، وقد تصحف في تهذيب ابن حجر إلى :
" عون " . وانظر ميزان الذهبي : 1 / 181 .
( 4 ) في كتابه " تاريخ الغرباء الذين حدثوا بمصر " ، والرواية في تاريخ ابن عساكر ( انظر
تهذيب ابن بدران : 2 / 407 ) .