وقيل المزني مولى مزينة ، وقيل : مولى مجمع بن جارية
الأنصاري ، وقد نسب إلى جده ( 1 ) .
روى عن : صفوان بن سليم ( ق ) ، وعبد الله بن ماهان
الأزدي ، وعبد الرحمان بن ثابت بن الحارث ، وعكرمة بن
مصعب العبدري ، وقيل : عكرمة بن مصعب بن ثابت بن عبد الله
ابن أبي قتادة الأنصاري .
روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ( ق ) ، وأبو عثمان
سعيد بن يحيى بن كثير الأنصاري ، ويعقوب بن حميد بن
كاسب .
قال أبو زرعة ( 2 ) : منكر الحديث ، ليس بقوي .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : لين الحديث ( 4 ) .
روى له : ابن ماجة ثلاثة أحاديث ، أحدها حديث أبي أسيد
الساعدي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى سوق النبيط ، فنظر
إليه . . الحديث ( 5 ) . والثاني : حديث الحسن ، عن أبي هريرة
هامش
( 1 ) في تاريخ البخاري الكبير ( 1 / 1 / 379 ) : " المزني مولى الأنصار ، ويقال : المدني " .
ووقع في ترتيب الهيثمي لثقات ابن حبان ( 1 / الورقة : 26 ) : " المدني مولى الأنصار " ولعله
مصحف . وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 206 ) : " المدني من الأنصار " .
( 2 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 206 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) وذكره ابن حبان في " الثقات : الورقة : 25 " ، وتناوله الذهبي في " الميزان :
1 / 176 " ونقل أقوال أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين فيه ، ولم يزد .
( 5 ) وتمامه " فقال : " ليس هذا لكم بسوق " ثم ذهب إلى سوق ، فنظر إليه ، فقال : " ليس
هذا لكم بسوق " ثم رجع إلى هذا السوق ، فطاف فيه ، ثم قال : " هذا سوقكم ، فلا ينتقصن ،
ولا يضربن عليه خراج " والنبيط : اسم موضع . أخرجه ابن ماجة ( 2233 ) في التجارات : باب
الأسواق ودخولها من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن صفوان بن
سليم ، حدثني محمد وعلي ابنا ( وقد تحرفت في المطبوع إلى أنبأنا ) الحسن بن أبي الحسن البراد ، عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد ، عن أبيه المنذر ، عن أبي أسيد . .
وهذا إسناد ضعيف - كما قال البوصيري في " الزوائد " ورقة 143 - لضعف رواته إسحاق بن
إبراهيم ، ومحمد وعلي ابني الحسن ، وشيخهما الزبير بن أبي أسيد . ( ش ) .