تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة ( 1 ) . وقال أبو زرعة : لا بأس به ( 2 ) . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ( 3 ) . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة . قال البخاري ( 4 ) : يقال : قتل سنة إحدى وثلاثين ومئة ، قتله أبو مسلم الخراساني . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : قيل : أصله من أصبهان ، انتقل إلى خراسان ، قتله أبو مسلم مظلوما شهيدا ، سنة إحدى وثلاثين ومئة . استشهد به البخاري ، قال في الطلاق : وقال داود عن إبراهيم الصائغ : سئل عطاء عن امرأة من أهل العهد ، أسلمت ثم أسلم زوجها ( 5 ) . وروى له في كتاب القراءة خلف الإمام ، وأبو داود ، والنسائي ( 6 ) .
هامش
( 1 ) كذلك . ( 2 ) كذلك . ( 3 ) كذلك . ( 4 ) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 325 . ( 5 ) " باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمي أو الحربي " وتمام الخبر : " امرأة من أهل العهد أسلمت ثم أسلم زوجها في العدة أهي امرأته ؟ قال : لا ، إلا أن تشاء هي بنكاح جديد وصداق . " ( الصحيح : 7 / 63 من طبعة الشعب ) . ( 6 ) وذكره ابن حبان في ( الثقات : 1 / الورقة : 20 ) وقال : من أهل مرو . . وكان إبراهيم فقيها فاضلا من الأمارين بالمعروف قتله أبو مسلم سنة إحدى وثلاثين ومئة " . وقال في ( مشاهير علماء الأمصار : 195 ) " من الآمرين بالمعروف ، والمواظبين على الورع ، الموصوف مع الفقه في الدين والعبادة الدائمة " . وذكره الخليلي في ( الارشاد ، الورقة : 179 ) . وقد ذكره الإمام الذهبي في ( الميزان : 1 / 69 ) بسبب قول أبي حاتم الرازي " لا يحتج به " ، ثم أورده في كتابه النافع ( من تكلم فيه وهو موثق ، الورقة : 1 ) ، فوثقه .