253 - إبراهيم ( 1 ) بن موسى بن جميل الأموي ، مولاهم ، أبو
إسحاق الأندلسي ، نزيل مصر .
روى عن : إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد
القاضي ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبي محمد عبد الله
ابن مسلم بن قتيبة الدينوري ، وعمر بن شبة بن عبيدة النميري ، ومحمد
ابن عبد الله بن عبد الحكم
روى عنه : النسائي ( 2 ) وهو من أقرانه ، وأبو جعفر أحمد بن محمد
ابن سلامة الطحاوي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ،
ونسبه إلى جده
قال أبو سعيد بن يونس ( 3 ) : كتبت عنه ، وكان ثقة ، مات في
جمادى الأولى سنة ثلاث مئة بمصر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) لم يرمز له المؤلف برمز النسائي بسبب أنه لم يجد رواية النسائي عنه كما سيأتي ، ولذلك
تجاوزه الإمام الذهبي في " الكاشف "
( 2 ) علق المؤلف في حاشية النسخة على هذا القول الذي نقله من أصل " الكمال " بقوله : " لم
أجد عنه رواية إلا في كتاب الكنى "
( 3 ) لا شك أنه ذكره في ( تاريخ الغرباء ) .
( 4 ) وذكر مغلطاي أن مسلمة بن قاسم الأندلسي ذكره في كتاب " الصلة " ، ووفاته لعشر خلون من
جمادي الأولى من السنة ( 1 / الورقة : 72 ) . وقال أبو عبد الله الحميدي في ( جذوة المقتبس :
156 - 157 ) : " رحل وسمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بمصر ، وأبا محمد عبد الله بن مسلم
ابن قتيبة ، وأبا بكر بن أبي الدنيا بالعراق وغيرهما . ورجع إلى مصر فحدث بها . روى عنه أبو عبد
الرحمان النسائي ، ويقال ( كذا والصواب : وقال ) : هو صدوق . وسمع منه أبو سعيد بن يونس ،
وقال : كان ثقة . وحدث عن أبي مسهر أحمد بن مسهر أحمد بن مروان بكتاب " القوافي " لأبي عمر الجرمي ، رواه عنه
أبو الحسن علي بن سليمان النحوي . وحدث عنه أبو بكر محمد بن معاوية القرشي بالأندلس بكتاب
" القناعة " وغيره من كتب ابن أبي الدنيا . وذكره أبو الحسن الدارقطني فيما حكاه أبو بكر البرقاني عنه
فقال : متأخر ، روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل . أخبرنا أبو عمر بن عبد البر ، قال : حدثنا أبو
الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمان البزار بكتاب " القناعة " لأبي بكر بن أبي الدنيا ، وبكتاب " حلم
معاوية " له ، وبكتاب " مواعظ الخلفاء " له عن محمد بن معاوية القرشي عن ابن جميل عنه " . وكان قال
قبل ذلك : " إبراهيم بن جميل الأندلسي . روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي في " المعجم " وقال : إنه حدثه بمصر عن عمر بن شبة بن عبيدة ، ولعله إبراهيم بن موسى بن
جميل نسبه إلى جده ، وقد ذكرناه بعد هذا " ( ص : 153 ) .