وفي موضع آخر : ليس بثقة .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 1 ) : قد حدث عنه الثقات ولم أر في
حديثه شيئا منكرا .
قال عمرو بن علي مات سنة خمسين ومئة ( 2 ) .
روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو
الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال ( 3 ) : حدثنا أبو
مسلم الكشي ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن عبيد الله بن أبي زياد ، قال :
حدثنا شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : ( ألم . الله
لا إله إلا هو الحي القيوم ) ( 4 ) ، و ( 5 ) ( إلهكم إله واحد ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكامل : 2 / الورقة 181 .
( 2 ) وكذا قال ابن سعد ( طبقاته : 5 / 491 ) . و 5 كره البخاري في " الضعفاء الصغير " ( الترجمة :
214 ) . وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يتابع عليه ، وكان ردئ الحفظ
كثير الوهم ، لم يكن في الاتقان بالحال التي يقبل ما انفرد به ، ولا يجوز الاحتجاج بأخباره
الا بما وافق الثقات ( المجروحين : 2 / 66 ) . وقال العجلي : ثقة ( تهذيب التهذيب :
7 / 15 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ليس بالقوي .
( 3 ) المعجم الكبير : 24 / 174 حديث 440 .
( 4 ) البقرة : الآيتان 1 و 255 .
( 5 ) يعني وآية أخرى هي ، إذ هذه ثلاث آيات مع هذه الآية .
( 6 ) البقرة : 163 .