بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب .
قال أبو أحمد ( 1 ) : وصورة عثمان بن عبد الرحمان انه لا بأس به
كما قال أبو عروبة الا انه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك
العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل
الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس
به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الانكار فإنما يقع من جهة من يروي
عنه .
قال أبو عروبة : قال لي محمد بن يحيى بن كثير أنه مات سنة
ثلاث ومئتين . وقال : وقال لي غيره من شيوخنا إنه مات سنة ثنتين
ومئتين ( 2 ) .
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ( 3 ) .
3839 - ت ق : عثمان ( 4 ) بن عبد الرحمان القرشي الجمحي ، أبو
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) وذكره العقيلي في " الضعفاء " ( الورقة 147 ) . وقال ابن حبان : يروي عن أقوام ضعاف
أشياء يدلسها عن الثقات حتى إذا سمعها المستمع لم يشك في وضعها فلما كثر ذلك في
أخباره ألزقت به تلك الموضوعات وحمل على الناس في الجرح ، فلا يجوز عندي
الاحتجاج بروايته كلها على حالة من الأحوال لما غلب عليها من المناكير عن المشاهير
والموضوعات عن الثقات ( المجروحين : 2 / 97 ) . وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
وقال : ثقة ثقة إلا أنه كان يروي عن الضعاف ، والأقوياء ( الترجمة 735 ) . وقال ابن
حجر في " التهذيب " : قال ابن أبي عاصم : صدوق اللسان . وقال عبد الله بن أحمد عن
أبيه : لا أجيزه . وقال ابن نمير : كذاب ( 7 / 135 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " :
صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك .
( 3 ) هذا هو آخر الجزء الثامن والثلاثين بعد المئة من أجزاء المؤلف وكتب ابن المهندس بلاغا
في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه .
( 4 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 867 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة 249 ، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة 106 ، وسير أعلام النبلاء : 9 / 428 ، والكاشف : 2 / الترجمة 3770 ،
وديوان الضعفاء ، الترجمة 3770 ، وديوان الضعفاء ، الترجمة 2772 ، والمغني : 2 / الترجمة
2440 ، وتذهيب التهذيب : 3 / الورقة 32 ، وميزان الاعتدال : 3 / الترجمة 5537 ،
وتاريخ الاسلام ، الورقة 113 ( أيا صوفيا : 3006 ) ، ورجال ابن ماجة ، الورقة 11 ،
ونهاية السول ، الورقة 238 ، وتهذيب التهذيب : 7 / 135 - 136 ، والتقريب : 2 / 12 ،
وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 4763 .