أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي ،
كنيته أبو عبد الله ، له صحبة ، نزل الكوفة ، وكان شريفا بها .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) ، وعن عمر بن
الخطاب ( س ) .
روى عنه : عامر الشعبي ، وعبد الله بن ربيعة السلمي ، وعرفجة بن
عبد الله الثقفي ( س ) ، وقيس بن أبي حازم ( س ) ، وامرأته أم عاصم .
قال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : كان أميرا لعمر بن الخطاب على
بعض فتوحات العراق .
روى سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : جاءنا كتاب
عمر ونحن مع عتبة بن فرقد ، قال : وينسبونه عتبة بن يربوع بن حبيب بن
مالك وهو فرقد بن أسعد بن رفاعة السلمي ، أمه آمنة بنت عمرو بن
علقمة بن المطلب بن عبد مناف ، قال : وروى شعبة عن حصين ، عن
امرأة عتبة بن فرقد أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
غزوتين ( 2 ) .
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو القاسم
هامش
( 1 ) وقال الدوري عن ابن معين : يقال : إن عتبة بن فرد ، قد شهد مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم خيبرا ( تاريخه 2 / 391 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : روى أحمد في
الزهد عن هشيم ، عن حصين قال : كان عتبة بن فرقد يعطي سهمه لبني عمه عاما
ولأخواله عاما . ( 7 / 101 ) . قلت : وقوله : في أول الترجمة : " عتبة بن فرقد بن يربوع " فيه
نظر ، فقد ذكر ابن سعد ( 4 / 275 و 6 / 41 ) أن فرقدا هو يربوع ، والى هذا أشار أيضا
أبو عثمان النهدي في خبره المذكور في ترجمته ، فتأمل ذلك .