الربيع ( خ م كد س ق ) ، وأبو بكر بن أنس بن مالك .
قال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : لم يذكره ابن إسحاق في البدريين ،
وذكره غيره فيما قال ابن هشام ( 2 ) ، وكان أعمى ذهب بصره على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويقال : كان ضرير البصر ثم عمي
بعد . ومات في خلافة معاوية .
وقال غيره ( 3 ) : مات بالمدينة في وسط خلافة معاوية ( 4 ) .
روى له أبو داود في " حديث مالك " ، والباقون سوى الترمذي .
وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وست العرب بنت يحيى ، قالا :
أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن عبد السلام ، قال :
أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن الجراح ، قال :
أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدثنا
سليمان بن المغيرة ، قال : حدثنا ثابت ، عن أنس : فقدمت المدينة
فلقيت عتبان ، فقلت : حديث بلغني عنك . قال : أصابني في بصري
بعض الشئ فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أحب أن
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 3 / 1236 .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) منهم ابن سعد ( طبقاته : 3 / 550 ) ، وخليفة بن خياط . ( طبقاته : 99 ) .
( 4 ) وقال ابن سعد بسنده : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عتبان بن مالك ،
وعمر بن الخطاب ( طبقاته : 3 / 550 ) . وقال أبو حاتم : كان أعمى يؤم قومه على عهد
النبي صلى الله عليه وسلم ( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 192 ) . وقال ابن حبان : شهد
بدرا ، جاءه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فصلى فيه ، بقي إلى أيام يزيد بن معاوية
( ثقات : 3 / 318 ) .