عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شئ روى محمد بن
سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروي عن ابن سيرين ، قال :
ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شئ روي عن إبراهيم ، عن
عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله الا حديثا واحدا .
وقال ابن نمير : كان شريح إذا أشكل عليه الامر كتب إلى عبيدة
وانتهى إلى قوله .
قال أبو مسهر الدمشقي ( 1 ) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ،
وخليفة بن خياط ( 2 ) ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وسبعين .
زاد خليفة : ويقال : مات زمن المختار .
وقال قعنب بن المحرر ( 3 ) : مات سنة اثنتين وسبعين أو ثلاث
وسبعين .
وقال أبو عيسى الترمذي : مات سنة ثلاث وسبعين .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة أربع وسبعين ( 4 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 11 / 119 .
( 2 ) طبقاته : 146 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 11 / 120 .
( 4 ) وقال الدارمي : قلت ( يعني لابن معين ) : فعلقمة أحب إليك ، عن عبد الله أو عبيدة ؟
فلم يخير . ( تاريخه : الترجمة 513 ) . قال الدارمي : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله
( تاريخه : الترجمة 514 ) . وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة لا يسأل عنه
( الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 466 ) . وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 139 ) . وقال
علي بن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد : محمد بن سيرين ، عن عبيدة ،
عن علي ( تهذيب التهذيب : 7 / 85 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " تابعي كبير مخضرم
ثقة ثبت .