وقال أيضا : ما رأيته رافعا رأسه وما رئي ضاحكا قط .
وقال أبو عبيد الله الآجري ( 1 ) ، عن أبي داود : كان محترقا شيعيا ، جاز
حديثه .
قال أبو حاتم ( 2 ) : سمعت منه سنة ثلاث عشرة ومئتين .
وقال محمد بن سعد ( 3 ) ، وخليفة بن خياط ( 4 ) ، والبخاري ( 5 ) : مات
سنة ثلاث عشرة ومئتين .
قال ابن سعد : في ذي القعدة ( 6 ) .
وقال غيره : في شوال .
وقال يعقوب بن سفيان ( 11 ) : مات سنة أربع عشرة ومئتين .
قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه خالد بن حميد المهري ،
ومحمد بن يونس الكديمي وبين وفاتيهما مئة وسبع عشرة سنة ( 12 ) .
هامش
( 1 ) سؤالاته : 5 / الورقة 33 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1582 .
( 3 ) طبقاته : 6 / 400 .
( 4 ) تاريخه : 4745 .
( 5 ) تاريخه الكبير : 5 / الترجمة 1293 ، وتاريخه الصغير : 2 / 326 .
( 6 ) في المطبوع من ابن سعد " في آخر شوال " .
( 7 ) المعرفة والتاريخ : 1 / 198 .
( 8 ) وقال ابن سعد : وكان ثقة صدوقا إن شاء الله كثير الحديث حسن الهيئة وكان يتشيع
ويروي أحاديث في التشيع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب
قرآن ( طبقاته : 6 / 400 ) . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : وعبيد الله بن موسى
أغلى ، وأسوأ مذهبا وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم ( أحوال
الرجال ، الترجمة 107 ) ، وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان يتشيع
( 7 / 152 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال يعقوب بن سفيان : شيعي ، وإن قال
قائل : رافضي لم أنكر عليه وهو منكر الحديث . وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم
السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين
تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق فذكر : أن عبد الرزاق
رجع ، وقال ابن قانع كوفي صالح يتشيع . ( 7 / 53 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة
كان يتشيع . قال بشار : قد أخرج له الشيعة في كتبهم المعتمدة وعدوه من أصحاب
الصادق ، فله رواية في " التهذيب ج 9 باب ميراث ابن الملاعنة ، الحديث 1251 ، وفي
باب ميراث الموالي مع ذوي الرحم ، الحديث 1193 ، وله رواية في " الاستبصار " ج 4
حديث 655 ، وفي " كامل الزيارات " الباب 14 ، وفي تفسير القمي ، وغيرها وكل هذا
يدل على تشيعه فينظر في أمر توثيقه مطلقا .