رافع ، عن عمته ، قال : لا بأس به .
وقال أبو عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 1 ) : سألت أبي عنه ، فقال : لا
بأس بحديثه ( 2 ) ليس بمنكر الحديث . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو
يحدث بشئ يسير ، وهو شيخ .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا :
أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ،
قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ،
قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا فائد مولى عبيد الله بن علي بن
أبي رافع ، قال : حدثني موالي عبيد الله ، قال : حدثتني سلمى أم رافع ،
قالت : كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة إلا
وضع عليها الحناء .
رواه الترمذي ( 4 ) عن محمد بن العلاء ، عن زيد بن الحباب ، فوقع
لنا بدلا عاليا ، وعن أحمد بن منيع ، عن حماد بن خالد ، عن فائد ، عن
علي بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جدته ، وقال : غريب لا نعرفه الا من
حديث فائد ، وعبيد الله بن علي أصح .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1549 .
( 2 ) في نسخة ابن المهندس " لا بأس به " .
( 3 ) 5 / 69 . وقال الذهبي في " الميزان " صويلح الحديث فيه شئ . ( 3 / الترجمة 5385 ) .
وقال ابن حجر في " التقريب " : لين الحديث .
( 4 ) الترمذي ( 2054 ) .