وقبيصة ، وأبي حذيفة .
وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ليس أحد في
حديث الثوري يشبه هؤلاء : ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ،
ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وأبو نعيم ، فقيل له :
والأشجعي ؟ قال : الأشجعي ثقة مأمون ولكن هاتوا من يروي عنه ، وبعد
هؤلاء في سفيان : يحيى بن آدم ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو أحمد
الزبيري ، وأبو حذيفة ، وقبيصة ، ومعاوية بن هشام القصار ، والفريابي ،
وأبو داود الحفري .
وقال عثان بن سعيد الدارمي ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : صالح ثقة .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : سألت يحيى بن معين عن الأشجعي
ومهران بن أبي عمر في حديث سفيان ، فقال : الأشجعي . كأنه قدمه ،
ومهران كانت فيه عجمة .
وقال النسائي : ثقة .
قال أبو داود : مات سنة اثنتين وثمانين ومئة في أولها ( 4 ) .
وروى له الجماعة سوى أبي داود .
هامش
( 1 ) تاريخه الترجمة 2215 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1539 .
( 3 ) تاريخ الخطيب : 10 / الترجمة 312 .
( 4 ) وقال العجلي : كان ثقة ثبتا متقنا عالما بحديث الثوري رجلا صالحا أرفع من روى عن
سفيان ( ثقاته ، الورقة 36 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 7 / 150 ) ونقل ابن
حجر في " التهذيب " عن ابن حبان أنه قال في " الثقات " : يغرب ، وينفرد ( 7 / 35 ) ولم
نقف عليه في المطبوع من ثقات ابن حبان . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة مأمون
أثبت الناس كتابا في الثوري .