قال أبو الحسن ( 1 ) : وروى عن جعفر بن محمد الحديث ، عن
آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الايمان إقرار بالقول ،
وعمل بالجوارح . . . الحديث " . وهو متهم بوضعه لم يحدث به إلا من
سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث .
قال أبو بكر البرقاني ( 2 ) : وحكي لنا أبو الحسن أنه سمع يقول :
كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . فقيل : فيهم عثمان ؟ فقال :
فيهم عثمان ( 3 ) .
قال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان السامي الهروي ( 4 ) : مات
يوم الأربعاء لست بقين من شوال سنة ست وثلاثين ومئتين ( 5 ) .
روى له ابن ماجة هذا الحديث ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 11 \ 51 .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) وقال الدارقطني في موضع آخر : ليس بالقوي ( سننه : 1 \ 110 ) .
( 4 ) تاريخ بغداد : 11 \ 51 .
( 5 ) وقال العقيلي : رافضي خبيث ( ضعفاؤه : الورقة 129 ) . وقال ابن حبان : يروي
عن حماد بن زيد وأهل العراق العجائب في فضائل علي وأهل بيته ، لا يجوز الاحتجاج
به إذا انفرد ( المجروحين : 2 \ 151 ) . وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي أحاديث
مناكير ( ضعفاؤه : الترجمة 40 ) . وقال مسلمة عن العقيلي : كذاب . وقال الحاكم
والنقاش : روى مناكير . وقال محمد بن طاهر : كذاب ( تهذيب التهذيب :
6 \ 321 - 322 ) . ونقل ابن حجر في " التهذيب " أن الآجري قال عن أبي داود :
كان ضابطا ورأيت ابن معين عنده . قلت : كذا قال ابن حجر وما أظنه إلا واهما فقول
الآجري إنما هو في عبد السلام بن مطهر ( سؤالات الآجري : 5 \ الورقة 8 ) .