هذا بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به لان في رواية الأوزاعي
عنه استقامة .
وقال هشام بن عمار ، عن الهيثم بن مروان العنسي : جلست إلى
نمير - يعني ابن أوس - وأنا غلام لم أحتلم ، فسألني عن أبية
عبد الواحد بن قيس السلمي كيف وجدتها ؟ قلت : من خير النساء . فقال
نمير : إن تك كذلك فإن أباها خير من نمير .
وقال أبو مسهر : حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثنا مروان بن
جناح ، عن عبد الواحد بن قيس الأفطس مولى عمرو بن عتبة بن
أبي سفيان ، وكان عالم أهل الشام بالنحو ، وكان معلم بني يزيد بن
عبد الملك بن مروان ، قال : قلت ليزيد بن عبد الملك : إني لست آخذ
منكم على القرآن شيئا إنما آخذ منكم على آدابي ( 1 ) .
روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا
أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم
الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن
عبد الله ، قال : حدثنا حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا عبد الحميد
- يعني ابن حبيب - ، قال : حدثني الأوزاعي ، عن عبد الواحد بن
هامش
( 1 ) وذكره البخاري في كتاب " الضعفاء الصغير " ، وقال : قال يحيى القطان : كان
الحسن بن ذكوان ، يحدث عنه بعجائب ( الترجمة 229 ) . وذكره أبو زرعة الرازي في
كتاب " أسامة الضعفاء " ( 635 ) . وكذلك ذكره العقيلي ، وابن الجوزي في جملة
الضعفاء . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق له أوهام ومراسيل .