قيل : إنه مات سنة اثنتي عشرة ( 1 ) ، وقيل : سنة أربع
عشرة ومئتين ( 2 ) .
روى له أبو داود في " حديث مالك " ، والنسائي ، وابن ماجة .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وإسماعيل بن العسقلاني ،
وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا
أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا الشريف أبو الغنائم ابن المأمون ، قال :
أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود ،
قال : حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن يحيى النيسابوري ، قالا : حدثنا
أبو عاصم ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ،
وأبي سلمة بن عبد الرحمان ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، " إذا قسمت الحدود وعرفت الطرق فلا شفعة " .
وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو الربيع
سليمان بن داود المهري ، قال : حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز
هامش
( 1 ) وكذلك قال البخاري في تاريخ وفاته ( تاريخه الصغير : 2 / 329 ) .
( 2 ) وقال الدارقطني : كان فقيها من أصحاب مالك ( العلل : 4 / ق 6 ) . وقال ابن حجر
في " التهذيب " : قال الساجي ضعيف الحديث صاحب رأي وقد حدث عن مالك
بمناكير ، حدثني القاسم ، حدثنا الأثرم قال : قلت لأحمد : إن عبد الملك بن الماجشون
يقول في سند : أو كذا ؟ قال : من عبد الملك ؟ ! من أهل العلم ؟ ! من يأخذ من
عبد الملك ؟ ! وحدثني محمد بن روح ، سمعت أبا مصعب يقول : رأيت مالك بن
أنس طرد عبد الملك لأنه كان يتهم برأي جهم . وقال : مصعب الزبيري : كان
يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث ( 6 / 408 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " :
صدوق له أغلاط في الحديث .