وقال محمد بن سعد ( 1 ) : أخبرنا أنه ولد سنة أربع وستين ومئة ،
وطلب الحديث ورحل فيه ، وسمع سماعا كثيرا واستملى لسفيان بن
عيينة وليزيد بن هارون ، وغيرهما ، ومات فجاءة يوم الأربعاء مع طلوع
الشمس لعشر ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومئتين .
وكذلك قال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 2 ) في تاريخ وفاته .
وكذلك قال حاتم ( 3 ) بن الليث الجوهري في مولده . وقال :
مات ( 4 ) ببغداد في رجب .
وقال البخاري ( 5 ) : مات سنة خمس وعشرين أو نحوها ( 6 ) .
ولهم شيخ آخر يقال له ( 7 ) :
3400 - [ تمييز ] : عبد الرحمان ( 8 ) بن يونس بن محمد الرقي ،
أبو محمد السراج .
يروي عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وبقية بن
الوليد ، وحجاج بن محمد الأعور ، وسفيان بن عيينة ، وسويد بن عبد
العزيز ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن
هامش
( 1 ) طبقاته : 7 \ 356 .
( 2 ) تاريخ الخطيب : 10 \ 259 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) قوله : " مات " سقطت من المطبوع من تاريخ الخطيب .
( 5 ) تاريخه : 5 \ الترجمة 1166 .
( 6 ) وذكره العجلي في جملة الثقات ( ثقاته ، الورقة 34 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : صدوق طعنوا فيه للرأي .
( 7 ) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه : ذكره في الأصل .
( 8 ) ثقات ابن حبان : 8 \ 382 ، وتاريخ بغداد : 10 \ 269 - 270 ، وميزان
الاعتدال : 2 \ الترجمة 5011 ، وتذهيب التهذيب : 2 \ الورقة 234 ، وتاريخ
الاسلام ، الورقة 167 ( أحمد الثالث : 2917 \ 7 ) ، ونهاية السول ، الورقة 212 ،
وتهذيب التهذيب : 6 \ 302 - 303 ، والتقريب : 1 \ 503 ، وخلاصة الخزرجي :
2 \ الترجمة 4293 .