قال أبو حاتم ( 1 ) : كان صدوقا ( 2 ) .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 3 ) ، والدارقطني ( 4 ) : ثقة .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 5 ) .
قال البخاري ( 6 ) : مات سنة ثنتي عشرة ومئتين . وصلى عليه
أحمد بن حنبل ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 299 .
( 2 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : قلت لأبي : فما قولك فيه ؟ قال : يكتب حديثه
( الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 299 ) .
( 3 ) ثقاته ، الورقة 34 .
( 4 ) سؤالات البرقاني ، الترجمة 324 .
( 5 ) 8 / 419 .
( 6 ) تاريخه الكبير : 6 / الترجمة 1901 ، وتاريخه الصغير : 2 / 324 ، وفيهما تاريخ وفاته
فقط .
( 7 ) وكذلك قال يعقوب بن سفيان ( المعرفة : 1 / 198 ) ، وأبو زرعة الدمشقي ( تاريخه :
281 ) ، وابن حبان ( الثقات : 8 / 419 ) في تاريخ وفاته . وقال الذهبي في
" الميزان " : أخطأ في إيداعه كتاب الضعفاء بعض الجهلة ( 2 / الترجمة 5157 ) . وقال
برهان الدين الحلبي : وقد ذكره ابن الجوزي في موضوعاته في ذكر ما يكون بعد المئتين
في سند حديث ثم قال : حديث موضوع لا يصح . قال ابن حبان : وعبد القدوس
يضع الحديث على الثقات ( الكشف الحثيث ، الترجمة 455 ) . قال بشار : كذا قال
ابن الجوزي في موضوعاته ( 3 / 197 ) وفيه ما فيه من المجازفة والخلط ، فابن حبان
ما قال هذا الكلام في أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الثقة ، وإنما قاله في
عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الوحاظي كما في المجروحين ( 2 / 131 ) ، ونعيب
على سبط بن العجمي نقله مثل هذا الخلط دونما تعليق عليه ، نسألك اللهم
العافية ، وهذا رجل وثقه ابن حجر في التقريب مطلقا .