وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال في موضع آخر : ثقة .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك
وبعده على المغيرة بن عبد الرحمان ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، حكى
ذلك عبد الملك بن الماجشون ، وكان ابن أبي حازم ثالث القوم في ذلك .
قال محمد بن سعد ( 1 ) : ولد سنة سبع ومئة .
وقال أبو بكر عبد الرحمان بن عبد الملك بن شيبة ( 2 ) : مات سنة
أربع وثمانين ومئة وهو ساجد ( 3 ) .
زاد غيره ( 4 ) : يوم الجمعة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات فيما أخبرت سنة أربع .
ويقال : سنة اثنتين وثمانين ومئة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) طبقاته : 5 / 424 . ( 2 ) تاريخه الكبير : 6 / الترجمة 1571 .
( 3 ) وكذا قال ابن سعد أيضا ( طبقاته : 5 / 424 ) .
( 4 ) منهم ابن سعد ( طبقاته : 5 / 424 ) .
( 5 ) وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، دون الدراوردي ( طبقاته : 5 / 424 ) . وقال
عمرو بن علي : ما رأيت عبد الرحمان بن مهدي حدث عن ابن أبي حازم بحديث
( ضعفاء العقيلي : الورقة 123 ) . وذكره ابن حبان في الثقات " ( 7 / 117 ) .
وكذا ابن شاهين ( الترجمة : 934 ) . وقال ابن معين : ليس بثقة في أبيه ( المغني :
2 / الترجمة 3733 ) . وقال ابن المديني : كان حاتم بن إسماعيل يطعن عليه في أحاديث
رواها عن أبيه ، قال لي حاتم : نهيته عنها فلم ينته ( ميزان الاعتدال : 2 / الترجمة
5093 ) . وقال مالك : قوم يكون فيهم ابن أبي حازم لا يصيبهم العذاب . وقال
مصعب الزبيري : كان فقيها وقد سمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان أوصى
له بكتبه . وقال العجلي وابن نمير : ثقة ( تهذيب التهذيب : 6 / 334 ) .