وقال محمد بن سعد ( 1 ) : كان قد ولي قضاء واسط ثم عزل فقدم
إلى بغداد فنزلها وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب
سنة سبع ومئتين في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية عن سفيان ثم
خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه .
وقال الحارث بن أبي أسامة ( 2 ) : كان كثير العيال ، شديد الفقر ،
كثير الحديث . ولي قضاء واسط ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة
ليلة خلت من رجب سنة سبع ومئتين .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي ( 3 ) : مات في رجب سنة سبع
ومئتين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) طبقاته : 6 / 404 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 10 / 447 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط ( تاريخه : 472 ) . وقال ابن نمير : ما مات
عبد العزيز حتى قرأ ما ليس من حديثه ( أبو زرعة الرازي : 633 ) . وقال : ما رأيت
أبين أمرا منه هو كذاب ( تاريخ بغداد : 10 / 446 ) . وقال ابن حبان : كان ممن
يأخذ كتب الناس فيرويها من غير سماع ، ويسرق الحديث ، ويأتي عن الثقات بالأشياء
المعضلات ، تركه أحمد بن حنبل وكان شديد الحمل عليه ( المجروحين : 2 / 140 ) .
وقال الدارقطني : ضعيف ( السنن : 2 / 264 ) . وقال في موضع آخر : متروك
الحديث ( السنن : 4 / 264 ) . وقال البزار : ليس بالقوي ( كشف الاستار :
3440 ) . وقال أبو نعيم : يروي عن مسعر والثوري المناكير ، لا شئ ( ضعفاؤه :
الترجمة 129 ) . وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد
النقاش . وقال الخليلي : ضعفوه والحمل عليه . وقال أبو علي النيسابوري : متروك .
وقال ابن حزم : متفق على ضعفه ( تهذيب التهذيب : 6 / 331 ) .