اليماني ، وعبد الملك بن المغيرة الطائفي ( مد ت ) ، ومحمد بن
إسحاق بن يسار ، وابنه محمد بن عبد الرحمان ابن البيلماني ( د ق ) ،
وهمام بن نافع والد عبد الرزاق ، ويزيد بن طلق ( س ق ) ، ويعلى بن
عطاء ، وأبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري .
قال أبو حاتم ( 1 ) : لين .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) .
وقال محمد بن سعد ( 3 ) : هو من أخماس عمر بن الخطاب .
وقال عبد المنعم ( 4 ) بن إدريس : هو ( 5 ) من الأبناء الذين كانوا
باليمن ، وكان ينزل نجران .
وقيل : إنه كان أشعر شعراء اليمن في عصره ، وأنه وفد على
الوليد بن عبد الملك ، فقربه وأجزل له الحباء ، وتوفي في ولايته ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1018 .
( 2 ) 5 / 91 . وقال : لا يجب أن يعتبر بشئ من حديثه إذا كان من رواية ابنه ، لان ابنه
محمد بن عبد الرحمان يشع على أبيه العجائب . ( الثقات : 5 / 92 ) .
( 3 ) طبقاته : 5 / 536 .
( 4 ) نفسه .
( 5 ) في المطبوع من الطبقات : " كان " .
( 6 ) وكذلك قال ابن سعد وخليفة أنه توفي في ولاية الوليد بن عبد الملك . وقال البزار : له
مناكير ، وهو ضعيف عند أهل العلم ( كشف الاستار حديث 1293 ، 1296 ،
2060 ) . وقال الدارقطني : ضعيف لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث ، فكيف
بما يرسله ( السنن : 3 / 135 ) . وقال : يعتبر به ( الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 453 ) .
وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال صالح جزرة :
حديثه منكر ، ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سرق . قلت : ( أي
ابن حجر ) فعلى مطلق هذا يكون حديثه عن الصحابة المسمين أولا مرسلا عند
صالح ( 6 / 150 ) . وقال في " التقريب " : ضعيف .