تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
حدثنا حميد بن زنجويه ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن بكر بن عمرو ، عن الحارث بن يزيد الحضرمي ، عن ابن حجيرة الأكبر ، عن أبي ذر . قال : قلت : يا رسول الله ، ألا تستعملني ؟ . قال : فضرب بيده على منكبي ثم قال : " يا أبا ذر إنك ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة ، إلا من أخذها بحقها . وأدى الذي عليه فيها " . رواه مسلم ( 1 ) ، عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، فوقع لنا عاليا ، وليس له عنده غيره . وقد اختلف فيه على الحارث بن يزيد ، فقيل : عنه هكذا ، وقيل : عنه عن ابن حجيرة ، أخبرني من سمع أبا ذر يقول : . . . فذكره . قاله الحسن بن موسى الأشيب ، عن ابن لهيعة ، عنه ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين . قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا حسن ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثنا الحارث بن يزيد ، قال : سمعت ابن حجيرة الشيخ يقول : أخبرني من سمع أبا ذر يقول : ناجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليلة إلى الصبح . فقلت : يا رسول الله أمرني . فقال : " إنها أمانة ، وخزي وندامة يوم القيامة ، إلا من أخذها بحقها . وأدى الذي عليه فيها " . وهذه الرواية تعلو على رواية مسلم بثلاث درجات .
هامش
( 1 ) مسلم : 6 / 6 .
تهذيب الكمال — صفحة 56 | بشار عواد معروف / المزي