وقال محمد بن عمرو ( د س ) ( 1 ) : عن أبي سلمة ، عن نافع بن
عبد الحارث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
روى له البخاري في " الأدب " ، والنسائي ، وقد وقع لنا حديثه
عاليا من الوجهين جميعا .
أخبرنا به أبو العز ابن الصيقل الحراني ، قال : أخبرنا أبو علي بن
الخريف ببغداد .
( ح ) : وأخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي ، قال :
أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال :
أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي ، قال :
حدثنا القاضي أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف إملاء ، قال :
أخبرنا أبو محمد بن صاعد ، قال : حدثنا محمد بن زنبور المكي ، قال :
حدثنا إسماعيل بن جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عمرو ، عن
أبي سلمة ، عن نافع الخزاعي أنه قال : دخل رسول الله صلى الله عليه
وسلم حائطا من حوائط المدينة ، فقال لبلال : " أمسك علي الباب " ، فجاء
أبو بكر يستأذن ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القف ( 2 )
ماد رجليه ، فقال بلال : هذا أبو بكر يستأذن . فقال : " ائذن له وبشره
بالجنة " ، فجاء حتى جلس على القف ودلى رجليه ثم ضرب الباب ، فجاء
بلال ، فقال : هذا عمر يستأذن . فقال : " ائذن له وبشره بالجنة " ، فجلس
معه على القف ودلى رجليه ثم ضرب الباب ، فقال بلال : هذا عثمان
يستأذن . فقال : " ائذن له وبشره بالجنة ومعها بلاء " .
هامش
( 1 ) أبو داود ( 5188 ) . والنسائي في ( الكبرى ) كما في تحفة الاشراف ( 11583 ) .
( 2 ) جاء في حاشية النسخة تعليق للمصنف نصه : " القف : ما يبنى حول البئر ليجلس عليه
الجالس " .