روى عنه : الجعيد بن عبد الرحمان ، ومحمد بن مسلم بن شهاب
الزهري ( ت س ق ) ، وهنيد بن القاسم ( 1 ) .
روى له الترمذي وسماه في روايته : عبد الرحمان بن ماعز ،
وابن ماجة . وسماه في روايته : محمد بن عبد الرحمان بن ماعز ،
والنسائي من وجهين سماه في أحدهما كما سماه الترمذي ، وسماه في
الآخر كما سماه ابن ماجة . وقد وقع لنا حديثه بعلو من الوجهين جميعا .
أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن
ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا
أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا
الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه الخزاز ( 2 ) ،
وأبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق ، قالا : أخبرنا يحيى بن محمد بن
صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا
عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن
عبد الرحمان بن ماعز ، عن سفيان بن عبد الله الثقفي ، قال : قلت :
يا رسول الله ، حدثني بأمر اعتصم به ، قال : " قل : ربي الله ثم استقم " .
قال : قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخوف علي . قال : فأخذ بلسان
نفسه ، ثم قال : " هذا " .
هامش
( 1 ) ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : قال معمر : عبد الرحمان بن ماعز العامري ،
وأما الزبيدي فإنه قال ماعز بن عبد الرحمان ( 5 / 109 ) . وقال البخاري في " التاريخ
الكبير " : عبد الرحمان بن ماعز العامري ، قاله شعيب ، ومعمر عن الزهري ، وقال
إبراهيم بن سعد : محمد بن عبد الرحمان بن ماعز ( 5 / الترجمة 1120 ) . وقال
ابن حجر في " التقريب " : مقبول .
( 2 ) بالمعجمات ، وهو أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه قيده الذهبي في " المشتبه "
( 161 ) .