تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
( ح ) : وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ( 1 ) الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ومعاذ بن المثنى ، ومحمد بن علي الصائغ المكي . ( ح ) : وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو جعفر الطرسوسي ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا فاروق الخطابي ، قال : حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي . قالوا : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة ، قال : حدثني عروة بن رويم ، عن عبد الرحمان بن قرط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، فلما رجع ( 2 ) فكان بين زمزم والمقام ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فطارا به حتى بلغ السماوات العلى . - وقال ابن ريذة : السماوات السبع - فلما رجع قال : " سمعت تسبيحا في السماوات العلى مع تسبيح كثير ، سبحت السماوات العلى من ذي المهابة ، مشفقات لذي العلى بما علا ، سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى . قال أبو نعيم في رواية الطرسوسي : هذا حديث غريب لم يروه عن عروة بن رويم غير مسكين بن ميمون فيما قالوا ، وعبد الرحمان بن قرط يعد في الصحابة ، وتفرد بهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر التسبيح . ومسكين بن ميمون هو الرملي ، روى عنه هشام بن عمار وغيره هذا الحديث .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 2 / 7 - 8 . ( 2 ) كذا الأصل بزيادة " فلما رجع " ، ولم ترد في " الحلية " ولعله صواب .