تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ( 1 ) ، وفي الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر ، وقال ( 2 ) : كان ثقة قليل الحديث . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة إنما هم اثنان فقط ، الصنابحي الأحمسي ، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد ، فمن قال : الصنابحي الأحمسي فقد أخطأ ، ومن قال : الصنابح الأحمسي فقد أصاب ، وهو الصنابح بن الأعسر الأحمسي ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون ، روى عنه : قيس بن أبي حازم ، قالوا : وعبد الرحمان بن عسيلة الصنابحي كنيته أبو عبد الله يروي عنه أهل الحجاز وأهل الشام ، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، دخل المدينة بعد وفاته - بأبي هو وأمي - بثلاث ليال أو أربع ، روى عن أبي بكر الصديق وعن بلال ، وعن عبادة بن الصامت ، وعن معاوية ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث يرسلها عنه ، فمن قال : عن عبد الرحمان الصنابحي ، فقد أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي ، فقد أصاب كنيته ، وهو رجل واحد : عبد الرحمان وأبو عبد الله ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمان الصنابحي فقد أخطأ ، قلب اسمه ، فجعل اسمه كنيته ، ومن قال : عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه . هذا قول علي بن المديني ومن تابعه على هذا ، وهو الصواب عندي ، هما اثنان ، أحدهما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، والآخر لم يدركه . يدل على ذلك الأحاديث ، انتهى قول يعقوب بن شيبة . وقد ذكرنا قول يحيى بن
هامش
( 1 ) طبقاته : 7 / 443 . ( 2 ) طبقاته : 7 / 509 .