تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
روى عن : فاطمة بنت قيس ( س ) قصة طلاقها . روى عنه : عطاء بن أبي رباح ( س ) . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . روى له النسائي ، وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 2 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : أخبرني عطاء ، قال : أخبرني عبد الرحمان بن عاصم بن ثابت : أن فاطمة بنت قيس ، أخت الضحاك بن قيس أخبرته - وكانت عند رجل من بني مخزوم - فأخبرته أنه طلقها ثلاثا ، وخرج إلى بعض المغازي ، وأمر وكيلا له أن يعطيها بعض النفقة ، فاستقلتها ، فانطلق إلى إحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي عندها ، فقالت : يا رسول الله ، هذه فاطمة بنت قيس قد طلقها فلان ، فأرسل إليها ببعض النفقة ، فردتها ، وزعم أنه شئ تطول به ، قال : " صدق " ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " انتقلي إلى منزل ابن أم مكتوم " ، قال عبد الله : قال أبي : وقال الخفاف ( 3 ) : " أم كلثوم فاعتدي عندها " ثم قال : " لا ، إن أم كلثوم يكثر عوادها ، ولكن انتقلي إلى عبد الله بن أم مكتوم ، فإنه أعمى " . فانتقلت إلى عبد الله فاعتدت عنده ،
هامش
( 1 ) 5 / 110 . وقال الذهبي في " الميزان " : تفرد عنه عطاء . وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول . ( 2 ) مسند أحمد : 6 / 414 . ( 3 ) هو عبد الوهاب بن عطاء الخفاف .