وقال في موضع آخر : لم يسمع من بكر بن عبد الله شيئا ، وإنما
يروي عن أبيه ، وعن الشاميين .
وقال ابن خراش ( 1 ) : في حديثه لين .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : له أحاديث صالحة ، يحدث عنه
عثمان الطرائفي بنسخة . ويحدث عنه يزيد بن مرشل بنسخة ، ويحدث
عنه الفريابي بأحاديث ، وغيرهم ، وقد كتبت حديثه عن ابن جوصى
وأبي عروبة من جمعيهما ، ويبلغ أحاديث صالحة ، وكان رجلا صالحا ،
ويكتب حديثه على ضعفه ، وأبوه ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
وقال أبو بكر الخطيب ( 4 ) : كان ممن يذكر بالزهد والعبادة والصدق
في الرواية .
قال أبو زرعة الدمشقي ( 5 ) ، عن إبراهيم بن عبد الله بن زبر : ولد
ابن ثوبان ( 6 ) سنة خمس وسبعين ، ومات سنة خمس وستين ومئة وصلى
عليه سعيد بن عبد العزيز .
وقال يحيى بن معين ( 7 ) : مات ببغداد ( 8 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 10 / 225 .
( 2 ) الكامل : 2 / الورقة 166 .
( 3 ) 7 / 92 .
( 4 ) تاريخه : 10 / 223 .
( 5 ) تاريخه : 273 .
( 6 ) في المطبوع من التاريخ : " ولد أبي " .
( 7 ) تاريخ الخطيب : 10 / 224 .
( 8 ) وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا العباس بن الوليد ، عن أبيه قال : لما كانت السنة التي
تناثرت فيها الكواكب خرجنا ليلا إلى الصحراء مع الأوزاعي وأصحابنا ومعنا
عبد الرحمان بن ثابت بن ثوبان ، قال : فسل سيفه فقال : إن الله قد جد فجدوا .
فجعلوا يسبونه ويؤذونه وينسبونه إلى الضعف . قال الأوزاعي : إني أقول أحسن من
قولكم ، عبد الرحمان قد رفع عنه القلم - أي أنه مجنون - ( المعرفة : 2 / 392 ) وقال
أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمان بن صالح فما تقول في ابن ثوبان ؟ قال : ثقة
( تاريخه : 401 ) . وذكره ابن الجوزي في جملة الضعفاء . وقال ابن شاهين : ليس به
بأس ( ثقاته ، الترجمة 793 ) . وقال الذهبي : لم يكن بالمكثر ، ولا هو بالحجة ، بل
صالح الحديث . ( سير أعلام النبلاء : 7 / 314 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " :
صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة .