تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
أخوكم غير أشيب قد أتاكم * بحمد الله ، عاد له الشباب وزوجه عمر بن الخطاب ابنته فاطمة ، فولدت له عبد الله بن عبد الرحمان . وقال الزبير بن بكار : حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري ، عن أبيه ، قال : ولد عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب ، وهو ألطف من ولد ، فأخذه جده أبو أمه أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري في ليفة فجاء به النبي صلى الله عليه وسلم . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما هذا معك يا أبا لبابة ؟ . فقال : ابن ابنتي يا رسول الله ، ما رأيت مولودا قط أصغر خلقة منه ، فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومسح على رأسه ، ودعا له بالبركة . قال : فما رؤي عبد الرحمان بن زيد مع قوم في صف إلا يرعهم طولا . وقال خليفة بن خياط : عزل يزيد الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، عن مكة . وولاها الحارث بن خالد بن العاص بن هشام ، ثم عزله ، وولى عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب ، سنة ثلاث وستين . وأقام الحج سنة ثلاث وستين عبد الله بن الزبير . ويقال : اصطلح الناس على عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب فصلى بالناس ، ويقال : لم يحج أمير ، ثم عزل عبد الرحمان وأعاد الحارث بن خالد ، فمنعه ابن الزبير الصلاة ، فصلى بالناس مصعب بن عبد الرحمان بن عوف ( 1 ) . قال البخاري ( 2 ) : مات قبل ابن عمر .
هامش
( 1 ) انظر تاريخه : 251 . ( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 920 .