تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي ( 1 ) : سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال : صدوق وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من انسان يقال له : محمد بن إسحاق ، بلخي وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا ، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير . وحكي عن إبراهيم الحربي قال ( 2 ) : رحم الله أبا بكر بن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، خلف شريجة ( 3 ) بقال ( 4 ) ، يكتب عنه ، ويدع عفان . وقال أبو القاسم الأزهري ( 5 ) : بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف قال : بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي ، يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي . فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير ، يا غلام ، امض إلى يوسف حتى يصلي عليه . فحضر يوسف بن يعقوب ، فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها . قال أبو الحسين ابن المنادي ( 6 ) ، وعبد الباقي بن قانع ( 7 ) ،
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 10 / 90 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) سقيفة من سعف ونحوه . ( 4 ) في المطبوع من تاريخ بغداد : " فقال " محرفة . ( 5 ) تاريخ بغداد : 10 / 90 - 91 . ( 6 ) تاريخ بغداد : 10 / 91 . ( 7 ) نفسه .