تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
قال : اقتتل غلمان عبد الله بن عباس وغلمان عائشة . فأخبرت عائشة بذلك ، فخرجت في هودج على بغلة . فلقيها ابن أبي عتيق ، فقال : أي أمي جعلني الله فداك ، أين تريدين ؟ قالت : بلغني أن غلماني وغلمان ابن عباس اقتتلوا ، فركبت لأصلح بينهم . فقال : يعتق ما تملك إن لم ترجعي . قالت : يا بني ما الذي حملك على هذا ؟ قال : ما انقضى عنا يوم الجمل . حتى تريدي أن تأتينا بيوم البغلة ؟ ( 1 ) . وقال الزبير أيضا : حدثني محمد بن يحيى ، عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي عتيق : أنه مر به رجل ومعه كلب ، فقال للرجل : ما اسمك ؟ قال : وثاب ، قال : فما اسم كلبك ؟ قال : عمرو ، قال : واخلافاه . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله : أن ابن أبي عتيق ، لقي عبد الله بن عمر ، فقال له : ما تقول في انسان هجاني ؟ فقال في : أذهبت مالك غير مترك في كل مومسة وفي الخمر ذهب الاله بما تعيش به فبقيت وحدك غير ذي وفر قال : أرى أن تأخذ بالفضل وتصفح . فقال له ابن أبي عتيق : أنا والله أرى غير ذلك . قال : وما هو ؟ قال : أفعل به لا يكني ، فقال عبد الله ابن عمر : سبحان الله ، ما تترك الهزل . وافترقا ، ثم لقيه ابن أبي
هامش
( 1 ) عبد الله بن كثير بن جعفر ضعيف ، والسند منقطع ، فالرواية لا تصح .