قال عبد الرحمان بن الأسود بن عبد يغوث .
بنو هاشم رهط النبي وعترتي
وقد ولدوني مرتين تواليا
ومثل الذي بيني وبين محمد
أتاهم بودي معلنا ومباديا
قال : وإنما قال عبد الرحمان بن الأسود هذا الشعر ، لان
معاوية بن أبي سفيان ، استبطأه في أمر بني هاشم ، وأم عبد يغوث بن
وهب : ضعيفة ابنة هاشم بن عبد مناف ، وأم عبد الرحمان بن الأسود :
أمية بنت نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وأمها رقيقة بنت أبي
صيفي بن هاشم بن عبد مناف .
وقال خليفة بن خياط ( 1 ) : أمه أمة الله بنت نوفل بن أهيب بن عبد
مناف .
وقال يعقوب بن عبد الرحمان القاري ، عن أبيه : لما حصر عثمان
اطلع من فوق داره ، فذكر أنه يستعمل عبد الرحمان بن الأسود بن عبد
يغوث على العراق ، فبلغ ذلك عبد الرحمان فقال : والله لركعتان
أركعهما أحب إلي من الامرة على العراق ( 2 ) .
هامش
( 1 ) طبقاته : 233 .
( 2 ) وقال البخاري : قال إبراهيم بن سعد : عبد الله بن الأسود . وهو وهم ( تاريخه الكبير :
5 / الترجمة 816 ) . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم له صحبة ( المراسيل له :
123 ) .
وقال ابن حجر : وله في البخاري حديث آخر من رواية الزهري في عوف بن
الطفيل بن الحارث ، عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمان بن الأسود هذا في قصة
عائشة في هجرها ابن الزبير . وذكره مسلم في الطبقات فيمن ولد على عهد النبي صلى الله
عليه وسلم . وقال ابن حبان : يقال : إن له صحبة ( ثقاته : 3 / 258 ) . وقرنه خليفة
بابن الزبير وغيره من صغار الصحابة . وأثبت مطين صحبته ، وكان مستنده في ذلك أن
أباه مات قبل الهجرة . وقال أبو نعيم : لا تصح له رواية ولا صحبة ( تهذيب التهذيب :
6 / 139 - 140 ) .