تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
صلى الله عليه وسلم ، فنودي في الناس ، فخرجوا إلى حير واسع ، وكان أبي فيمن خرج ، فلما ارتفع النهار ، جاء أبي فقالت أمي : ما حبسك ؟ وهذه القدر قد بلغت ، وهؤلاء عبيدكم ( 1 ) يتضورون ، يريدون الغداء ؟ فقال : يا أم فلان ، أسلمنا ، فأسلمي ، واستصبينا فاستصبي ، قلت : ما قوله استصبينا ؟ قال : هو في كلام العرب : أسلمنا ، ومري بهذه ( 2 ) القدر فتهراق للكلاب ، وكانت ميتة ، فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية ( 3 ) . روى له الأربعة . * * *
هامش
( 1 ) في المطبوع من تاريخ البخاري : " عيالك " . ( 2 ) في المطبوع من تاريخ البخاري : " قال : وأمرني بهذا القدر " . ( 3 ) وذكره ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " . وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، وهو من كبار أصحاب علي ثقة مأمون ( 3 / 1005 ) . وقال ابن حجر : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : وسألت أحمد بن حنبل عن الثبت في علي فذكر عبد خير فيهم . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ( التهذيب : 6 / 124 ) وقال في " التقريب " : مخضرم ثقة لم يصح له صحبة .