كلهم سكوت ، إلا أبا ( 1 ) بكر فإنه يهدر .
قال ابن عدي ( 2 ) : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد .
قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده
علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ،
وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .
وقال صالح بن محمد البغدادي ( 3 ) : أعلم من أدركت بالحديث
وعلله علي ابن المديني ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين ،
وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة .
قال البخاري ( 4 ) ، ومطين ( 5 ) ، وعبيد بن خلف البزار ( 6 ) :
مات في المحرم سنة خمس وثلاثين ومئتين ( 7 ) .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 8 ) : حدث عنه محمد بن سعد
كاتب الواقدي ، وأبو عمر يوسف بن يعقوب النيسابوري ، وبين وفاتيهما
هامش
( 1 ) في الأصل " أبو " ولا تستقيم لغة .
( 2 ) تاريخ الخطيب : 10 / 69 - 70 .
( 3 ) تاريخ الخطيب : 10 / 70 .
( 4 ) تاريخه الصغير : 2 / 365 .
( 5 ) تاريخ الخطيب : 10 / 71 .
( 6 ) تاريخ الخطيب : 10 / 71 .
( 7 ) وكذلك قال في تاريخ وفاته يعقوب بن سفيان ( المعرفة : 1 / 210 ) وابن حبان وقال :
كان متقنا حافظا دينا ممن كتب وجمع وصنف وكان أحفظ أهل زمانه ( الثقات :
8 / 358 ) . وابن منجويه وقال بمثل ما قال ابن حبان ( رجال صحيح مسلم ، الورقة
96 ) .
( 8 ) السابق واللاحق : 257 .