قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مات وهو حمل ( 1 ) .
وقال غيره ( 2 ) : ولد بعد موت أبيه بستة أشهر . وهذا القول ضعيف
جدا ، فإنه قد صح عنه أنه قال : كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي ، ولو
مات أبوه وهو حمل ، لم يقل هذا القول .
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مصقلة :
أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة ، فإني سمعت
طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن
سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر ( 3 ) .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ( 4 ) مات سنة اثنتي
عشرة ومئة ( 5 ) .
روى له الجماعة سوى البخاري .
هامش
( 1 ) وكذا قال الدوري . عن ابن معين ( تاريخه : 2 / 340 ) .
( 2 ) منهم : البخاري ( تاريخه الكبير : 6 / الترجمة 1855 ) . وابن حبان ( ثقاته : 7 / 135 ) .
وابن منجويه ( رجال صحيح مسلم : الورقة 111 ) . والسمعاني ( الأنساب :
10 / 488 ) .
( 3 ) كذا قال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ( المعرفة والتاريخ 2 / 676 ) .
( 4 ) 7 / 135 .
( 5 ) وكذا أرخه السمعاني ( الأنساب : 10 / 488 ) وابن الأثير ( الكامل : 5 / 172 )
وغيرهما . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله قليل الحديث ، ويتكلمون في روايته عن
أبيه ، ويقولون : لم يلقه ( طبقاته : 6 / 312 ) . وقال أبو حاتم الرازي : روى عن أبيه
مرسل ولم يسمع منه ( الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 160 ) ، ونص البزار على أن
القائل كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي . هو علقمة بن وائل لا أخوه عبد الجبار ( تهذيب
التهذيب : 6 / 105 ) . وقال ابن الأثير في " الكامل " : " ومات أبوه وأمه حامل به " ، فكل
ما يروونه عن أبيه فهو منقطع ( 5 / 172 ) ، وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة .