وقال أبو حاتم ( 1 ) : ثقة .
وقال أبو جعفر العقيلي ( 2 ) : لا يتابع على حديثه ، يفرط في
التشيع ( 3 ) .
روى له البخاري في " الأدب " . وأبو داود في " القدر " ،
والترمذي .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا :
أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ،
قال : أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن أحمد المهرواني ، وأبو
الحسن علي بن الحسين بن قريش البناء ، قالا : أخبرنا أبو الحسن
أحمد بن محمد بن هارون بن الصلت الأهوازي ، وقال : أخبرنا أبو بكر
محمد بن جعفر المطيري ، قال : حدثنا علي بن حرب الطائي ، قال :
حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني ،
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 162 .
( 2 ) ضعفاؤه : الورقة 131 .
( 3 ) وقال ابن سعد : كان فيه ضعف ( طبقاته : 6 / 366 ) . وقال العجلي : لا بأس به وكان
يتشيع ( ثقاته : الورقة 32 ) . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ( المعرفة والتاريخ :
3 / 121 ) . وقال ابن حبان : كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات ، وكان غاليا في
التشيع ، وكان أبو نعيم يقول : لم يكن بالكوفة أكثر من عبد الجبار بن العباس وأبي
إسرائيل الملائي ( المجروحين : 2 / 159 ) . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مما لا يتابع
عليه ( الكامل : 2 / الورقة 314 ) . وذكره ابن شاهين في " الثقات " ( الترجمة : 990 ) .
وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم عنه وبلغني بعد أنه كان يرميه . وقال البزار : أحاديثه
مستقيمة إن شاء الله تعالى ( تهذيب التهذيب : 6 / 103 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : صدوق يتشيع .