قال عبد الله بن أبي الأسود ( 1 ) ، عن يحيى بن سعيد : سألت
سفيان الثوري ، وعن أحاديث عبد الأعلى ، عن ابن الحنيفة ،
فضعفها ( 2 ) .
وقال أحمد بن حنبل ( 3 ) ، عن عبد الرحمان بن مهدي : كل شئ
روى عبد الأعلى عن محمد ابن الحنيفة ، إنما هو كتاب أخذه ، لم
يسمعه ( 4 ) .
وقال غيره ( 5 ) عن عبد الرحمان بن مهدي : سألت سفيان عن
حديث عبد الأعلى ، فقال : نرى أنه كتاب ابن الحنيفة ، ولم يسمع منه
شيئا .
وقال عمرو بن علي ( 6 ) : كان عبد الرحمان بن مهدي ، لا يحدث
عنه . سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول : ما أدري كيف أحدث عن
عبد الأعلى ، واحد يقول : عن ابن الحنيفة ، وآخر يقول : عن أبي
عبد الرحمان ، وآخر يقول : عن سعيد بن جبير قال : وكان يحيى بن سعيد
يحدثنا عن عبد الأعلى ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 6 / الترجمة 1743 . وتاريخه الصغير : 2 / 22 . وضعفاؤه
الصغير : الترجمة 231 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 127 .
( 2 ) وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد قال : سألت الثوري عن أحاديث عبد
الأعلى عن ابن الحنيفة فوهنها ( الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 134 ) .
( 3 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 134 .
( 4 ) انظر المعرفة والتاريخ : 2 / 818 .
( 5 ) قاله أحمد أيضا عن ابن مهدي ( الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 134 ) .
( 6 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 134 .
( 7 ) قال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن عبد الأعلى الثعلبي . وقال علي بن
المديني : سألت يحيى عنه فقال : تعرف وتنكر ( ضعفاء العقيلي : الورقة 127 ) .