عمرو ( س ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( ت س ) ، وأبو مجلز لاحق بن
حميد ، وأبو الكنود . واسمه عبد الله بن عمران ، ويقال : ابن عويمر ،
وأبو محمد مولى عمر بن الخطاب ( ت ق ) .
قال شعبة ( 1 ) ، عن عمرو بن مرة : سألت أبا عبيدة بن عبد الله : هل
تذكر من عبد الله شيئا ؟ قال : لا .
وقال أبو داود في حديث ذكره : كان أبو عبيدة يوم مات أبوه ابن
سبع سنين .
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن أحمد بن حنبل : كانوا
يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمان .
وقال الترمذي ( 2 ) : لا يعرف اسمه ، ولم يسمع من أبيه شيئا .
قال شعبة عن عمرو بن مرة : فقد عبد الرحمان بن أبي ليلى ،
وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ليلة دجيل ،
وكانت سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وثمانين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 6 / 210 . وتاريخ الدوري : 2 / 288 ، والمعرفة والتاريخ :
2 / 551 .
( 2 ) الجامع : 1 / 28 .
( 3 ) ذكرها خليفة سنة اثنتين وثمانين وهو الصحيح ( تاريخه : 283 ) ودجيل : هو النهر
المعروف اليوم بنهر كارون ، غيره العجم إلى هذا الاسم . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير
الحديث ( طبقاته : 6 / 210 ) . وقال ابن الجنيد : قال رجل ليحيى : أبو عبيدة بن عبد الله
سمع من أبيه شيئا ؟ قال : قالوا : لا ، ولا عبد الرحمان بن عبد الله ( سؤالاته : 53 ) . وقال
الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ولم يسمع من أبيه ( سؤالاته : الترجمة 515 ) . وقال
إسحاق بن منصور عنه : ثقة ( الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 1335 ) . وقال سلم بن
قتيبة : قلت لشعبة : إن البري يحدثنا عن أبي إسحاق ، أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه
سمع ابن مسعود ؟ قال : أوه . كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، هل سمع من
أبيه عبد الله ؟ قال : فقال أبي : لم يسمع . قلت : فإن عبد الواحد بن زياد روى عن
أبي مالك الأشجعي ، عن عبد الله بن أبي هنيد ، عن أبي عبيدة ، قال : خرجت مع
أبي لصلاة الصبح . قال أبي : ما أدري ما هذا ؟ عبد الله بن أبي هند من هو . وقال
أبو زرعة : أبو عبيدة بن عبد الله ، عن أبي بكر الصديق مرسل ( المراسيل لابن
أبي حاتم : 256 : 257 ) . وقال ابن حجر : " وقال الترمذي في العلل الكبير : قلت
لمحمد : أبو عبيدة ، ما اسمه ؟ فلم يعرف اسمه . وقال : هو كثير الغلط ( تهذيب
التهذيب : 5 / 76 ) . قلت : كذا قال وهو وهم من الحافظ ابن حجر في فهم النص :
فقول البخاري " هو كثير الغلط " إنما يعود على شريك بن عبد الله النخعي ، وأصل هذا
الكلام في العلل الكبير للترمذي ، في الكلام على حديث ابن مسعود في زكاة البقر . فقال
الترمذي : سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث . فقال : رواه شريك ، عن
خصيف بن أبي عبيدة ، عن أمه ، عن عبد الله . قلت له : أبو عبيدة ما اسمه ؟
فلم يعرف اسمه ، وقال : هو كثير الغلط . ومما يقوي ما ذهبنا إليه أن عبارة " كثير الغلط "
قالها الترمذي في شريك في مكان آخر من كتابه عند كلامه على حديث وائل بن حجر في
وضع الركبتين قبل اليدين في السجود . كما نبه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل إلى
كثرة أغاليط شريك كما في ترجمته فضلا عن أن أبا عبيدة هذا لم ينسبه أحد إلى الغلط
والله أعلم .