تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وقال أبو أحمد بن عدي ( 1 ) : عامة حديثه مسروق من الثقات ، وأفراد ينفرد بها . وقال أبو الفتح الأزدي : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان ( 2 ) : كان يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . وقال الدارقطني ( 3 ) : أساء القول فيه يحيى بن معين ، ولم يتبين أمره عند أحمد ، وهو مدني ، يترك عندي . وقال الزبير بن بكار ( 4 ) : كان عالما بالفقه ، والعلم ، والحديث ، والنسب ، وأيام العرب ، وأشعارها ، وتوفي ببغداد ، في آخر خلافة هارون الرشيد ( 5 ) . روى الترمذي . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن
هامش
( 1 ) الكامل : 2 / الورقة 217 . ( 2 ) المجروحين : 2 / 188 . ونصه : كان ممن يروي الموضوعات عن الاثبات ، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب . ( 3 ) سؤالات البرقاني : الترجمة 342 . ( 4 ) تاريخ بغداد : 12 / 235 . ( 5 ) وقال ابن سعد : كان عامر شاعرا عالما بأمور الناس ( طبقاته : 5 / 435 ) . وقال أبو زرعة الرازي : كان ينكر كثيرا ( أبو زرعة : 426 ) . وقال العقيلي : في حديثه وهم ( الضعفاء ، الورقة 159 ) . وقال أبو عبد الله الحاكم : روى عن هشام بن عروة المناكير ( المدخل إلى الصحيحين : الترجمة 150 ) وكذا قال أبو نعيم وزاد : لا شئ ( الضعفاء : الترجمة 181 ) وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 81 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : متروك الحديث .
تهذيب الكمال — صفحة 48 | بشار عواد معروف / المزي